الرئيسيةعين الابلالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم بالقصر القديم بعين الإبل - ولاية الجلفة - إذا دخلتم الجلفة لا تنسو زيارة الحارة و الشرشارة.
بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم علينا نتقدم الى المسلمين كافة  بأحر التهاني راجين من المولى عز وجل أن يعيده علينا بالخير و اليمن و البركات 
ساعة عين الإبل




بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب : تاريخ الشرق الاقصى المعاصر و الحديث
الثلاثاء 28 فبراير 2012, 01:17 من طرف Admin

» كتاب : التاريخ المغاربي القديم
الثلاثاء 28 فبراير 2012, 00:36 من طرف Admin

» مواقع اهم الجامعات الجزائرية
الخميس 11 أغسطس 2011, 10:48 من طرف Admin

» ملتقى شعر الثورة وأثره في إذكاء الحس الوطني بالبيرين
الأحد 06 مارس 2011, 13:12 من طرف NADIRO60

» جمعية "الهواة الثقافية" تحيي مظاهرات 11 ديسمبر 1960 … انتفاضة شعب و مصير أمة
الأحد 06 مارس 2011, 12:59 من طرف NADIRO60

» افضل برامج التحميل 2010
الأحد 01 أغسطس 2010, 12:34 من طرف Admin

» ألبوم صور
السبت 24 يوليو 2010, 10:40 من طرف Admin

» Photoshop_8_cs_me
الجمعة 23 يوليو 2010, 19:48 من طرف Admin

» موقع التسجيلات الأولية للحائزين الجدد على شهادة البكالوريا 2011
الثلاثاء 13 يوليو 2010, 09:30 من طرف Admin

مواقيت الصلاة

شاطر | 
 

 عرض حول السياحة الثقافية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: عرض حول السياحة الثقافية   الخميس 24 ديسمبر 2009, 22:32

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين





السياحة الثقافية




تعتبر السياحة الثقافية احد أنواع السياحة ، قاعدتها الأساسية هي و جود تراث ثقافي (مادي أو غير مادي) وقد ازداد اهتمام البلدان التي تتوافر على تراث ثقافي زاخر بهذا النوع من السياحة نظرا لأثاره الإيجابية ولكن قبل أن نرى النتائج الإيجابية لهذا النوع من السياحة لابد أن نوفر له الظروف الملائمة لذلك







تعريف السياحة الثقافية و مميزاتها:
السياحة برزت كمصطلح مستقل في انجلترا في سنة 1811 وهي تتمثل في مجموع العلاقات و الظواهر الناتجة عن السفر و الإقامة في أماكن تخرج عن البيئة المعتادة لفترة متتابعة لاتتعدى السنة لأغراض الترفيه ، إرضاء الحاجة الثقافية أو لدوافع أخرى .
وتعتبر السياحة الثقافية نشاط يقوم به فرد أو مجموعة أفراد يحدث عنه التنقل من مكان إلى أخر أو من بلد إلى أخر بغرض أداء مهمة معينه أو زيارة مكان معين أو عدة أماكن و ينتج عنه الإطلاع على حضارات و ثقافات أخرى و إضافة معلومات و مشاهدات جديدة و الالتقاء بشعوب و جنسيات متعددة و يرتقى بمستوى أداء الشعوب و ثقافتهم و ينشر تاريخهم وحضاراتهم و عاداتهم و تقاليدهم . .يهدف هذا النوع من السياحة الى إشباع الرغبة في المعرفة و توسيع دائرة المعلومات الثقافية و الحضارية و التاريخية و هي همزة وصل بين تراث الجزائر و تراث العالم كله وتكوين صورة ايجابية عن المؤهلات الثقافية ، الغاية منها تلبية رغبة السائح في الراحة و تذوق المشاهد الطبيعية و الاستمتاع بها وفي نفس الوقت طلب العلم و المعرفة
وبطبيعة الحال ليست كل الأنشطة الثقافية معنية بالسياحة الثقافية مثل المطالعة وتلقي الدروس وكذلك بعض المواقع الأثرية بسبب حساسيتها أو عدم تهيئتها أو توافر مرافق الاستقبال فيها




التعريف القانوني للسياحة الثقافية :
هو كل نشاط استجمام يكون الدافع الرئيسي فيه هو البحث عن المعرفة و الانفعالات من خلال اكتشاف تراث
مثل المدن و المعالم التاريخية و الحدائق و المباني الدينية أو تراث روحي مثل الحفلات التقليدية و التقاليد الوطنية أو المحلية


تعريف المنظمة العالمية للسياحة :

تتمثل في تنقلات الأشخاص المحفزة بالدوافع الثقافية مثل :الدراسات ، الدورات الفنية ، التنقلات من أجل المشاركة في التظاهرات الثقافية و زيارة المواقع و المعالم الأثرية

مميزات السياحة الثقافية:
استقطاب أعداد كبيرة من السياح.
الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية (توفير موارد الرزق وفرض الشغل

النهوض بالثرات وإحيائه للمحافظة عليه


التوفيق بين رغبات السائح في الراحة وشد اهتمامه من أجل اكتشاف التراث.

تساهم في تطوير الهياكل والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية





مكانة السياحة الثقافية بين أنواع السياحة الأخرى :
تعد السياحة الثقافية أقدم أنواع السياحة حيث ظهرت في أوروبا في القرن 19 م في أوساط الطبقة الأرستقراطية، ثم أصبحت تتمثل في الحج. و لقد تراجعت أهميتها بعد ذلك نوعا ما بسبب تعقد الحياة الاجتماعية والاقتصادية و ظهور أنواع السياحة الأخرى فأصبحت للسائح عموما رغبة كبيرة في الراحة و الاسترخاء وزيارة المعالم الأثرية الموجودة في المنطقة التي يكون فيها بمناسبة تواجده هناك و ليس التنقل من أجل زيارة تلك المواقع خاصة في البلدان التي تنعدم فيها إستراتيجية معينة لترقية هذا النوع من السياحة مثل الجزائر التي تعد بلدا تعاقبت عليه أعظم الحضارات التي عرفتها الإنسانية و تركت آثارا من وراءها تشهد على ذلك مثل الآثار الرومانية التي تتناثر في عدة ولايات من الوطن
وتسعى اليوم كل من منظمة اليونسكو و منظمة السياحة العالمية إلي إعادة الاعتبار إلى هذا النوع من السياحة نظرا لما له من آثار إيجابية في ميادين شتى إذا ما أحكم استغلاله ,



السياحة الثقافية في الوطن العربي :
تشهد السياحة الثقافية فيالوطن العربي نموا بطيئا أو تراجعا

التحديات :

تعد السياحة الثقافية من بين المشاغل التي قامت الدول بالتركيز عليها و البحث في كافة جوانبها سعيا إلى إيجاد حلول ملائمة ترتقي الى ما يشهده قطاعا السياحة و الثقافة من تطور و إشعاع و ما يشهده العالم من تحولات كبرى وسريعة و منافسة شديدة في مناخ تحديات العولمة الاقتصادية و مستلزمات السوق الحرة




الرهانات :


سهولة الوصول إلى مصادر ثقافتنا و تراكماتها الحضارية و الاطلاع على مكونات تراثها التي تمثل عناصر لازمة لتحقيق الانسجام الاقتصادي و الاجتماعي و البيئي

توفر أسباب تحقيق المزيد من الانجاز و البناء و تجسيم المعادلة الضرورية بين السياحة الثقافية و التنمية المستدامة

القدرة على لعب دور هام في المبادلات السياحية العالمية


تفعيل دور الهياكل المكلفة بالتراث و العمل على حسن توظيف المخزون الحضاري و تأكيد الخصوصية الثقافية للبلاد


استغلال الوسائل الحديثة للمعلومات للتعريف بالمخزون الثقافي و الحضاري قصد استقطاب السياح من ذوي اهتمامات ثقافية






العوامل المساعدة على تطوير السياحة الثقافية

زيادة على توافر تراث ثقافي قابل للاستغلال السياحي و مهيئ لذلك يجب تدعيم هذه الثروة بجملة من النشاطات و العوامل التي تساعد على تطوير السياحة الثقافية فيها نذكر منها :

إعداد و تأهل السكان المحيطين بالمناطق السياحية ثقافيا خاصة الذين هم على احتكاك مباشر مع السياح و الاستفادة منهم في جميع المجالات مثل: تعريف السياح بتاريخ وحضارة المنطقة التي يعيشون فيها و المحافظة على معالمها .

المحافظة على البيئة و تجميل المنطقة المحيطة بالمواقع السياحية وتوفير المرافق و الخدمات الضرورية فيها وإنشاء الطرق التي تسهل الوصول إليها


تأسيس شركات سياحية محلية تقوم بتنظيم سفرات منتظمة للسياح و الزوار و المواطنين إلى المعالم الأثرية الحضارية السياحية مع إعداد برامج منوعة وترفيهية


وضع خطة من طرف الدولة لتشييد الطرق والمطارات(الدولية و الوطنية)،المحطات المائية الطرق (الوطنية ، الولائية و البلدية بالإضافة إلى الطريق الوطني شرق غرب الذي لايزال في طور الإنجاز ) و مشاريع الكهرباء و المياه مما يشجع الاستثمار الخاص ( لأن الاستثمار في ميدان السياحة مع عدم توافر هذه الظروف يعد مغامرة )



الترقية السياحية:
تعتبر ترقية سياحية كل عمل إعلامي واتصالي موجه لتثمين القدرات السياحية قصد استغلالها السياحي وتشكل الوسيلة المميزة للترويج السياحي و تثمين التراث و المؤهلات و القدرات السياحية و تتضمن على وجه الخصوص دراسات السوق و برامج الاتصال و تلجأ إلى مختلف أشكال التسويق مثل المعارض و المنشورات ووسائل الإعلام المتخصصة و التقنيات العصرية في مجال التصور و الانجاز و النشر



وتعتبر الترقية السياحية ذات منفعة عامة، تقع على عاتق الدولة ولذلك فهي تحظى بكل أشكال الترقية الإعانة و الدعم من طرف الدولة و الجماعات المحلية
و تساهم في الترقية السياحية الدواوين المحلية للسياحة ذات الصلة بالنشاط السياحي التي تعبر عن الحركة الجمعوية وهي منشأة على مستوى البلديات من طرف أشخاص طبيعيين معنويين بصفة تطوعية
وكذا الممتليات الدبلوماسية و القنصلية التجارية الموجودة في الخارج .
وتترجم هذه الأخيرة عن طريق جميع وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة
( المطويات ، الكتيبات السياحية، الدليل السياحي بالإضافة إلى وضع خريطة سياحية خاصة بكل إقليم) وكذا مواقع الانترنت حيث يجب أن يتمحور الإعلام في مجال السياحة حول ترقية المؤهلات السياحية والثقافية و الطبيعية التي تزخر بها البلاد وكذا حول تعزيز فرص الاستثمار و الشراكة.
ولكي تكون برامج الترقية السياحية ناجحة يجب أن تكون مسبوقة ببرامج تسيير تأخذ بعين الاعتبار القيمة الثقافية للتراث كما يجب أن تكون عقلانية من اجل تفادي الزيارات المفرطة التي تصعب من التحكم و تفقد من الحماية.


التنمية السياحية:

تهدف هذه الأخيرة إلى رفع قدرات الإنتاج السياحي خاصة عن طريق الاستثمار السياحي و مع الحرص على تثمين التراث الوطني وهي تندرج ضمن السياسة الوطنية لتهيئة الإقليم .



و قصد ترقية الاستثمار السياحي و رفع القدرة التنافسية للمنتوج السياحي الوطني تضع الدولة تدابير تشجيعية لاسيما في مجال تهيئة و تسيير مناطق التوسع السياحي و المواقع السياحية وهذا عن طريق أعمال الدعم و تقديم المساعدات ومنح الامتيازات المالية و الجبائية الخاصة بالاستثمار السياحي
قصد تشجيع التنمية السريعة و المستدامة للسياحة و استحداث آثار إيجابية تهدف إلى:

إعطاء دفع للنمو الاقتصادي

إدراج التنمية السياحية ضمن ديناميكية التطور و التكيف التكنولوجي

تشجيع إحداث مؤسسات جديدة و توسيع مجال نشاطها


ترقية نشر الإعلام ذي الطابع التجاري و الاقتصادي و المهني المتعلق بقطاع السياحة

تشجيع كل عمل يرمي إلى رفع عدد مواقع و هياكل الاستقبال الموجهة للسياحة

تشجيع القدرة التنافسية داخل القطاع

ترقية محيط ملائم لتحفيز روح المبادرة و تطوير السياحة


اعتماد سياسة تكوين و تسيير الموارد البشرية و تشجيع الاحترافية وروح الإبداع و الابتكار


تمكين المستثمرين من الاستفادة من الأدوات و الخدمات المالية الملائمة مع متطلباتهم


تحسين الخدمات البنكية المتعلقة بدراسة ملفات تمويل المشاريع السياحية


تشجيع بروز محيط اقتصادي و قانوني يوفر الدعم للأنشطة السياحية ويضمن شروط ترقيتها و تثمينها في إطار منسجم

يجب أن تستجيب الخدمات و الأنشطة السياحية لمقاييس النوعية و التصنيف و الاستغلال المنصوص عليها في التشريع و التنظيم المعمول بهما وفي هذا الإطار يجب أن تعمل الإدارة المكلفة بالسياحة بالتنسيق مع الهيئات المعنية على إعادة الاعتبار لوظيفة رقابة الأنشطة السياحية و شروط ممارستها





تطبيق المخططات التوجيهية المتعلقة بالسياحة الثقافية :
لا بد أن توفر كل دولة هذا النوع من المخططات نظرا لأهميتها في حماية التراث الثقافي و تطوير السياحة الثقافية .

المخطط التوجيهي للمناطق الثقافية التاريخية و الأثرية: يساهم في :

إدماج الفضاءات التاريخية و المناطق الأثرية في السياسة الوطنية لتهيئة الإقليم

تحسين المعطيات الخاصة بالأملاك الثقافية بالتنسيق مع الإدارات و المؤسسات ذات الصلة بالفعل الثقافي .


تحديد المؤشرات الضرورية التي تساعد في عملية حماية و ترميم الملاك الثقافية(الثقافية و التاريخية)


المساهمة في ترقية التنمية المحلية المتمحورة حول تثمين الموارد الثقافية



تطوير المعرفة بالأملاك توسيعها و المساهمة في ترقية السياحة الثقافية


المخطط التوجيهي للتنمية السياحية المستدامة:

هو أداة فعالة لتجسيد مبدأ التشاور بين مختلف القطاعات ذات الصلة بالفعل السياحي ( الثقافة، السكن، تهيئة الإقليم، الموارد المالية، الأشغال العمومية.....)


يهدف إلى هيكلة العرض السياحي الموجه إلى السوق الوطنية و الدولية و تشكيل وثيقة تتمحور حول ترقية فضاءات و نشاطات تهيكل الاقتصاد السياحي الجزائري مدمجة في أقطاب الجذب
و المشكلة من مختلف المنتجات السياحية ( الساحلية،الصحراوية،الثقافية،الصحية و الترفيهية..)


تجزئة السوق السياحية إلى أقطاب سياحية :
القطب السياحي فضاء تتضافر فيه المنتجات السياحية و النشاطات السياحية حول مشروع سياحي، يجيب على طلب السوق و له استقلالية و موارد سياحية متعددة الأبعاد(ثقافية، طبيعية..) كافية تمكنه من المواصلة في الميدان السياحي سواء على المستوى الوطني أو الدولي رغم المنافسة الحادة التي تحكم سير السوق السياحية خصوصا و أنه مطالب من أن يكون واجهة رمزية للمنافسة و النوعية



أنواع الأقطاب :

أقطاب الامتياز : يمثل الواجهة السياحية المثلى


الأقطاب التكميلية: تندرج في نفس الإطار الذي يندرج فيه قطب الامتياز وتكمن مهمته في أنه مدعم له


المرافق السياحية


تعد المرافق السياحية المحور الرئيسي الذي تتمحور حوله العروض السياحية في الولاية وباعتبار ولاية تيبازة سياحية فان عدم توافر هذه الأخيرة أو نقصها يعد كبحا لتطوير السياحة
وتتمثل المرافق السياحية في:
الحظيرة الفندقية:
تقسم على قسمين:الدائمة و الموسمية




الدائمة : تتمثل في المؤسسات الفندقية هي كل مؤسسة تمارس نشاط فندقي، ويعد نشاطا فندقيا كل استعمال بمقابل للهياكل الموجهة للإيواء و تقديم الخدمات المرتبطة به
ترتب الفنادق في ستة أصناف :
-الصنف الأول: 5 نجوم
-الصنف الثاني: 4 نجوم
-الصنف الثالث: 3 نجوم
-الصنف الرابع: نجمتان
-الصنف الخامس: نجمة واحدة
-الصنف السادس: بدون نجمة(غير مصنف)



الموسمية : تتمثل في المؤسسات الفندقية التي تنشط في فترات محددة من السنة تتمثل في : المخيمات الصيفية هو مساحة مهيأة لضمان إقامة منتظمة للسياح في :


تجهيزات خفيفة يحضرونها بأنفسهم أو تقدم لهم في عين المكان





معايير تحقيق سياحة ثقافية مستدامة
السياحة لا يمكن أن تشكل عامل تنمية إلا إذا سعت إلى تحقيق تنمية مستدامة وبعبارة أخرى أن تسعى هذه الأخيرة إلى تثمين التراث المستغل ولا يكون ذلك ممكنا إلا بالاستناد إلى المعايير الآتية:

معيار اقتصادي: يجب أن تكون السياحة ناجعة وذات مردودية

معيار بيئي: عدم التأثير على البيئة في المدى القريب و البعيد


معيار اجتماعي:أن يكون التأثير عادلا بين السياح و السكان المحليين من الناحية الأخلاقية و الاجتماعية.

ولقد اهتمت جميع الهيئات المتخصصة في ميدان السياحة و الثقافة بمسألة السياحة الثقافية و تحقيق التنمية المستدامة خصوصا على المستوى العالمي نظرا لعالمية هذا القطاع ومن بينها ماتضمنه إعلان مانيلا الصادر في 1980 حول السياحة العالمية:
" تتكون الموارد السياحية التي تزخر بها الدول من المساحات و المنتوجات و القيم وهي موارد يجب مراقبة استعمالها تفاديا لتدهورها و إتلافها .
إن تلبية حاجات السياحة لايجب أن تمس بالمصالح الاجتماعية و الاقتصادية لسكان المناطق السياحية و البيئة وخاصة الموارد الطبيعية التي تشكل أساس السياحة وكذا المناطق التاريخية و الثقافية ...."
وبتحقيق التنمية المستدامة في قطاع السياحة الثقافية تترتب عن هذه الأخيرة نتائج إيجابية يمكن حصرها فيما يلي:

تصبح السياحة الثقافية عامل ازدهار شخصي وجماعي
تصبح عامل سياحة مستديمة
أن تستغل التراث الثقافي والسياحي و المساهمة في إثرائه
أن تصبح نشاط ذو منفعة للبلد المستقبل

ونستنتج أنه لكي تكون السياحة الثقافية مستدامة و تساهم في تحقيق التنمية المستدامة لابد لهذه الأخيرة أن تساهم في تغطية آثارها السلبية و تساهم في دفع عجلة نمو قطاعات أخرى و هذا ما سنتطرق إليه في المطلب الموالي



من الجانب البيئي و المحافظة على التراث الأثري و التاريخي
يجب أن يخصص جزء من الموارد السياحية المترتبة عن زيارة التراث الثقافي العقاري لإصلاح الأضرار المترتبة عن السياحة و هذا بهدف المحافظة على الموقع و البيئة المحيطة به من أجل ضمان استغلالها المستديم:

البيئة الطبيعية و الثقافية لها قيمة استثنائية تجعل منها مكسب سياحي لذلك يجب الاهتمام بها و المحافظة عليها من اجل نقلها للأجيال القادمة

لابد أن تصبح الموارد السياحية دليلا على أن النشاط السياحي نشاط إيجابي تستفيد منه المجموعة المحلية و الموقع السياحي


التسيير العقلاني للعلاقة : بيئة_سياحة و سياحة_ بيئة من اجل ضمان الديمومة و تفادي الأضرار و الآثار غير المقبولة للسياحة

على النشاطات السياحية و تطورها المستمر أن تحترم طبيعة و خصائص الموقع

التحكم في تسيير التدفق السياحي للموقع وحتى إن تطلب الأمر تحديد عدد الزائرين في اليوم وهذا من أجل تفادي توافد أعداد كبيرة تصعب من الرقابة والتحكم




من الجانب الاقتصادي
نظرا لأهمية السياحة كقطاع اقتصادي من جهة ومن جهة أخرى تدهور أسعار النفط التي تعتبر المورد الاقتصادي الأول في الجزائر فقد سعت السلطات العمومية إلى تنويع الاقتصاد وإعطاء أهمية للقطاعات الاقتصادية القادرة على تعويضه ومن بينها السياحة وفي نفس الوقت تنويع المنتوج السياحي وبالتالي توفير موارد مالية لا يستهان بهاو إزالة العراقيل التي تعيق ترقيتها.
و بسبب عدم الاهتمام الكامل بالسياحة الثقافية إلا منذ وقت قصير لا توجد أي إحصائيات خاصة بهذا القطاع تبين وضعيته الحقيقية لذلك فلا يمكننا تقديم إحصائيات تبين الموارد الاقتصادية المترتبة عن هذا القطاع و لهذا نعرض موارد قطاع السياحة الإجمالية و نكتفي بالإشارة إلى أن الموارد السياحية الثقافية من بينها ضئيلة جدا

مدى مساهمة السياحة الثقافية في التنمية المحلية:



يمكن اعتبار السياحة عامل لتفعيل الاقتصاد المحلي عن طريق المؤسسات المعنية بتطويره : النقل، الكهرباء، الصناعات التقليدية ، البنوك،وساءل الإعلام، التأمينات ....... وتعتبر ذات أهمية خاصة
هي تقتصر على:

تنمية الصناعات التقليدية:
تتوفر ولاية تيبازة على تراث في القطاع الحرفي يتمثل في الصناعة التقليدية التي تضطلع بدور أساسي في تقديم صورة عن الولاية و حرفها، حضارتها و ثقافتها، و التي تنعكس عن طريق المنتوجات التي ينجزها.
تتمثل الصناعة التقليدية للولاية في: الأواني الفخارية ، الزرابي و الألبسة التقليدية......
و السياحة و الصناعة التقليدية تشكلان نشاطا متكاملا، و غالبا ما يكون هذا النشاط ضروريا لتحسين ظروف معيشة سكان المنطقة ( إنشاء مناصب شغل، فك العزلة...) و تخفيف وتيرة هجرة الشباب فالسائح غالبا ما يأخذ معه أشياء تذكارية لبلده يكون مصدرها الصناعة التقليدية.
و يكتسي دور الصناعة التقليدية في ترقية السياحة نفس الأهمية التي يحظى بها دور السياحة في تنمية الاقتصاد التقليدي و تثمينه .


تشجيع الصناعات التابعة :
وأبرزها الصناعات التي لها أهمية بالغة بالنسبة للسياح بما فيها النقل الذي يقتصر على النقل و المواصلات البري فقط في الولاية دون استغلال على الأقل النقل البحري الذي يعتبر ممكنا جدا خصوصا و أنها ليست بعيدة كثيرا عن ميناء الجزائر العاصمة الدولي بالإضافة إلى الاتصالات السلكية و اللاسلكية.

المحافظة على التراث الثقافي الغير مادي من الزوال و الاندثار:
يتمثل التراث الثقافي الغير مادي في : الطبخ التقليدي ، الأغاني و الأشعار الشعبية ، حيث تساهم السياحة الثقافية في حمايته من خلال إحياءه عن طريق تقديم أطباق تقليدية في الفنادق و المطاعم و تنظيم حفلات و سهرات يتم الاستماع فيها إلى الأغاني ، الأشعار و الأمثال و الحكم الشعبية

من الجانب الاجتماعي:


إذا كانت السياحة تتوفر في ولاية تيبازة على فرض تنمية عديدة، إلا أنه ما يزال بعيد عن توفير الانعكاسات المضاعفة والمحتملة التي يكتنزها على المستوى الاجتماعي لا سيما على مستوى الشغل حيث يعد إنشاء مناصب العمل من الأهداف الكبرى للتنمية السياحية المستدامة.

المناصب المحدثة في السياحة الثقافية تنقسم إلى:


مناصب شغل مباشرة:هي تلك التي لها علاقة مباشرة بالقطاع السياحي ( البعض منها يتطلب نوعا معينا من التأهيل سهل الاكتساب و هو مايتناسب بشكل خاص مع نوع البطالة التي تعرفها البلاد)

مناصب شغل غير مباشرة: يعتبر القطاع السياحي قطاع اقتصادي متكامل يحرك و ينشط معه أثناء تطوره عدة قطاعات مما يدفع إلى زيادة نسبة التشغيل فيها مثل : الصناعة التقليدية

مناصب شغل ناتجة عن الفعل السياحي: وهي المناصب المنشأة عن النشاط السياحي والتي تصبح ضرورية و تتمثل في : المرافق العمومية المختلفة، النشاطات التربوية و الثقافية ، صحة، النظافة، الحراسة و الأمن


التشغيل في القطاع الثقافي : و المتمثل في : العمال المكلفين بتسيير المتاحف و المواقع الأثرية إلى جانب الآثاريين و المرشدين السياحيين داخل المواقع و المترجمين
وزيادة عن مناصب الشغل الدائمة والتي ينشئها القطاع طيلة السنة، فهو ينشأ الكثير من مناصب الشغل الموسمية لأنه نشاط يتطلب مختلف أنواع المستخدمين حسب التدفق الموسمي.




عوائق و مشاكل السياحة الثقافية




تدهور التراث الثقافي :




من الطبيعي أن يكون للنمو الديمغرافي، والتعمير الفوضوي، والمشاكل البيئية، وعدم تطبيق القوانين المتعلقة بالحفاظ على المناطق والمعالم التاريخية، ونقص الوسائل البشرية والمادية لحماية المعالم التاريخية وإعادة ترميمها دور في إتلاف جزء كبير من الآثار التاريخية


أسباب طبيعية مثل انزلاق التربة والزلازل و ملوحة مياه البحر وهشاشة الآثار المتواجدة فيها بسبب قدمها باعتبارها تعود إلى ماقبل التاريخ

أسباب أخرى: وهي عديدة يعتبر الإنسان السبب المباشر لها وهي كالتالي:

التدهور الناجم عن للامبالاة و الاستغلال الغير عقلاني للموقع

ضعف الرقابة داخل الموقع حيث أنه غير مسيج بطريقة شاملة و كاملة مما صعب كثيرا من رقابة جميع أجزاء الموقع

تواجد مساكن بطريقة غير شرعية داخل الموقع بذاته وما ترتب عنها من آثار سلبية : حيث تم البناء فوق بقايا أثرية و باستعمال المواد المكونة للآثار كمواد للبناء


التلوث البيئي المختلف الأشكال الذي يتسبب به المقيمون داخل الموقع والمتوافدون عليه مما ساعد على تقليص الزيارات إلى الموقع سواء من طرف المحليين، الوطنيين و الأجانب

عدم وجود نشاطات تثقيفية و تربوية تساهم في تنمية الضمير و الوعي الثقافي للسكان المحليين والمتسببين في التدهور بضرورة حماية الموقع و المحافظة عليه

هذه الأسباب كلها من شأنها أن تفقد الموقع من طبيعته وتكون مكبحا أمام استغلاله السياحي باعتباره مصنف ضمن التراث التاريخي والثقافي العالمي ويشكل قطبا سياحيا ذا قيمة بالإضافة إلى ضعف مشاريع الحماية و الترميم فبالرغم من الدراسات والجهود المبذولة لإعادة الاعتبار للموقع يبقى المشكل الكبير يتمثل في تمويل هذه العملية الضخمة .

تردد القطاع الخاص إزاء الاستثمار:
يتبين من خلال التجربة على الصعيد الاقتصادي تردد القطاع الخاص الوطني والأجنبي للاستثمار في القطاع السياحي حيث لا يزال الاستثمار في هذا القطاع مغامرة في الجزائر خصوصا وأنه يعتبر مكلفا في المدى القصير و لاتظهر إيجابياته إلا على المدى الطويل مما يتسبب في مخاوف القطاع الخاص منه و كانت النتيجة هو قلة الاستثمار الخاص
و السياحة الثقافية بدورها تعاني من قلة الاستثمار الخاص الذي يوفر مرافق سياحية تتجاوب و هذا النوع من السياحة

ضعف نظام الإعلام والاتصال و الترويج:
من البديهي أن يكون للإعلام دور استراتيجي في تطوير السياحة، و هو يتميز بتعدد وسائله بدءا بالبطاقات البريدية حتى الصحافة المكتوبة أو الناطقة أو السمعية البصرية وتلعب الدور الهام في تعزيز مكانة البلاد وتعريف المنتوج السياحي.
غير أن المنتوج السياحي لولاية تيبازة في الأصل لم يتم التعريف به والترويج له كما ينبغي عن طريق نظام ملائم للاتصال والإعلام. حيث تعتبر المنافسة صعبة جدا في هذا المجال خاصة بالنسبة للبلدان التي لا تتوفر على إستراتيجية متطورة فيه وهذا ما يؤثر سلبا على قطاع السياحة خاصة على المستوى الدولي في الظروف الحالية لاستمرار غياب سياسة في مجال الاتصال إذ لا يمكن المنافسة ولا جلب السياح إلا بتوفر بعض الشروط (الإعلام، الحصول على التأشيرة، الحجز، النقل، التنشيط...).

ضعف نظام الرقابة و المتابعة و قلة المرشدين السياحيين
عدم توافر نظام رقابة صارم يترتب عنه عدم تطبيق الإجراءات الجزائية على المتسببين في التدهور و الذي ساهم في تفاقم درجة تدهور التراث الثقافي في الولاية و الرقابة في هذه الحالة لا تتوقف على رقابة المواقع و إنما تتعدى ذلك لتصل إلى رقابة نوعية و نظافة المرافق السياحية المستقبلة للسياح و قد تظافر ذلك مع نقص الجمعيات التي تنادي بحماية التراث الثقافي و المحافظة عليه مما جعل نشاطها محدودا في مجال التوعية و التحسيس بالإضافة إلى انعدام نشاط الدواوين السياحية في هذا المجال
كما أن قلة المرشدين السياحيين و الثقافيين داخل المواقع يصعب من مهمة السائح الأجنبي عند الزيارة و هذا يعتبر عاملا سلبيا



حماية التراث الثقافي المحلي و ضبط معايير للاستغلال العقلاني


حماية التراث الثقافي السياحي:
إن ولاية تيبازة تزخر بتراث ذو قيمة كبيرة، لذا من الواجب السهر على تفادي الاستخدام المفرط للمناطق الأثرية الناجم عن تطبيق سياسة استغلال محددة بصورة عقلانية، والتي لاتكون عواقبها وخيمة. وبالفعل، يتعلق الأمر بدراسة الطرق والسبل المناسبة لضمان حماية هذه الترواث، جعلها مصدرا لقطاع السياحة. وهذا بالتشاور الضروري مع قطاع الثقافة و الجماعات المحلية و تطبيق جميع الأحكام القانونية المذكورة في الفصل الأول المتعلقة بحماية التراث الثقافي العقاري سواء المذكورة في النصوص الدولية المصادق عليها أو القوانين الوطنية المتعلقة بالتراث الثقافي أو تلك المذكورة في النصوص القانونية القطاعية



ضبط معايير الاستغلال :
وهذا بالعودة إلى النصوص القانونية التي تضبط معايير الاستغلال السياحي من أجل تفادي النتائج السلبية على التراث
مثل كالتحكم في التدفق السياحي على التراث و تفادي الزيارات الغير عقلانية

إنشاء بنك للمعلومات السياحية على المستوى المحلي :
إن عدم وجود سياسة في مجال الإعلام والاتصال يؤثر سلبا على جميع أنواع السياحة خاصة في الظروف الحالية وتعقد المنافسة التي تعتبر المجال الوحيد الذي لايمكن الغش فيه، فالإعلام يشكل شرطا ضروريا لجلب السياح و له دور استراتيجي في تطوير السياحة الثقافية.
وسائل الإعلام عديدة و استغلالها يمكن من تحقيق نتائج إيجابية حيث تعتبر المنشورات الإعلامية والبطاقات البريدية والدلائل والصحافة المكتوبة ،الناطقة، السمعية أو البصرية، جملة من التقنيات الإعلامية التي توضع في خدمة السياحة الثقافية وتعزيز سمعة الولاية والتعريف بمواردها السياحية الثقافية على المستوى الوطني و العالمي.
غير أن الموارد السياحية لتيبازة في الأصل لم يتم التعريف به والترويج له كما ينبغي عن طريق نظام ملائم للإعلام والاتصال سواء في الجزائر أم في الخارج حيث أن كثيرا من الجزائريين لايعرفون أهمية المواقع الأثرية و مكان تواجدها و تاريخها
وتتمثل أهمية بنك للمعلومات السياحية المحلي من خلال:
أ-الوثائق :
و تلعب الوثائق دورها الإعلامي بعد مرورها على مرحلتين:



*استرجاع ذاكرة القطاع:ويتطلب هذا في مرحلة أولى إحصاء الوثائق والدراسات والكتب والأرشيف التي لها علاقة بالتراث الثقافي ذو القيمة السياحية و توفير المعلومات الضرورية للراغبين في الاستثمار في هذا المجال

*استغلال هذه الوثائق ونشرها في شكل مجلات وكتب اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، تقنية وعلمية.لان تحسين نظام الإعلام شرط لمصداقية كل سياسة سواء على مستوى الأداء أو التطبيق.

ب-الإعلام:
أن بنك المعلومات المتطلب وضعه يسمح بمعرفة دقيقة للقطاع وإنجاز دراسات عامة وخاصة به، وكذا نشر مجلات ومراجع خاصة بقطاع السياحة الثقافية.وقد أضاف التطور التكنولوجي من خلال توسيع شبكة الإنترنت والتي أصبحت تحل محل جميع وسائل الإعلام والاتصال التقليدية إلى فتح مجال آخر أمام الإشهار


كما يمكن اعتبار الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج من العوامل التي تساعد على تطوير الإعلام والاتصال والتي يستحسن أن تلجأ الجزائر إلى خدماتها وهذا عن طريق القيام بالترويج للموارد السياحية الثقافية في البلدان التي يقيمون بها خاصة في أوروبا لان الفرد الأوروبي أصبح متعطشا عند قيامه بالسياحة ليس فقط من أجل الراحة و الاستجمام وإنما من أجل التثقف و توسيع دائرة معلوماته

استغلال العلاقات الدولية:
لقد أصبحت العلاقات الدولية بفعل العولمة أحد الرهانات الأساسية للمنافسة بين البلدان ذات الطابع السياحي والمتعاملين: الشركات الجوية، الشبكات الفندقة، وكالات السياحة.....إلخ وبما أن ولاية تيبازة تتوفر على امتيازات لم تستغل بعد فلابد لها من الاستفادة أكبر من المنظمات الدولية الجهوية التي انضمت إليها بلادنا، ويخص الأمر هنا بالمنظمات المختصة التالية التي لها علاقة بالسياحة و الثقافة :


المنظمة العالمية للسياحة.
]منظمة السياحة الأورومتوسطية.
اتحاد المغرب العربي.
الاتحاد العربي للفندقة والسياحة.
منظمة اليونسكو.


وفيما يخص العلاقات الثنائية، يجب تدعيم التعاون لاسيما في تبادل الخبرات مع البلدان التي وضعت سياسات ناجحة لتثمين قدرتها فيما يتعلق بالسياحية الثقافية وترقية صورتها في الأسواق الخارجية.
بل وأبعد من ذلك يجب اعتماد سياسة شراكة، فلحد الآن ولأسباب شتى استغلال موارد السياحية الثقافية في الولاية لم يصل إلى المستوى المطلوب و السياحة الجزائرية لا يمكنها مواجهة سوق شديدة التنافس.

تحسين محيط السياحة الثقافية :

ضمان الحماية الصحية: ويتمثل ذلك في:
أ-تشجيع إجراءات النظافة العمومية
ب-الصحة الغذائية و مراقبة نوعيتها

توفير التسهيلات الخاصة بتنقل السياح:
عن طريقوسائل النقل المختلفة( إيجار سيارات، حافلات سياحية، ورحلات مشيا على الأقدام أو على الخيول التي يمكن للسائح استعمالها خلال إقامته و زياراته.

توفير التسهيلات الخاصة بالاستثمار في القطاع وترقيته: وهذا عن طريق

- تخفيف الإجراءات والوثائق المطلوبة في الاستثمار السياحي:
أ-تخفيف عدد استمارات طلب الاستثمار السياحي:
ب-تخفيف شروط وإجراءات الحصول على العقار السياحي:
- تسهيل الحصول على العقار السياحي: خصوصا باعتبار الولاية تملك عدة مناطق للتوسع السياحي من بينها من هي ذات الأولوية في الاستغلال السياحي و التهيئة على المستوى الوطني


رفع سعة الاستقبال و القيام بعمليات التجديد وإعادة الاعتبار لمرافق الإيواء:
لم تعرف منشآت الإيواء تقدما معتبرا سواء كان بالنسبة للقطاع الخاص أو القطاع العام بالرغم من التدابير القانونية المطبقة لتحسين الاستثمار في السياحة.

ترقية و تأهيل الموارد البشرية العاملة في القطاع :

في الواقع تكمن خصوصية النشاطات السياحية في كثرة الأشخاص الذين يمارسون نشاطهم في هذا القطاع وحماسهم واستعدادهم الكامل لخدمة السياح.
وتخص الترقية و التأهيل كلا من عمال القطاع الثقافي للولاية العاملين في إطار تسيير،ترقية و حماية التراث الثقافي العقاري بالإضافة إلى عمال القطاع السياحي بجميع أشكاله .
فباعتبار أن الموارد البشرية هي المسير للتراث الثقافي السياحي في الولاية تعتبر المسؤول المباشر عن التدهور الذي يشهده هذا القطاع(إلا مايتعلق بأسباب طبيعية و بشرية) سواء المنتمين إلى مجال السياحة أو الثقافة
و تتمثل الترقية و التأهيل في ضمان التكوين المتخصص لهؤلاء باستمرار و مواكبة جميع التطورات و التغيرات التي تحدث في القطاع على المستوى الدولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ainelbell.ahlamontada.net
 
عرض حول السياحة الثقافية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: سياحة :: فنادق-
انتقل الى: